الشيخ المحمودي
315
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المسكرة ، ولا من زنى بمحصنة ( 12 ) لا والله ، ولا من لا يعرف حقي ولاحق أهل بيتي ، وهي أوجبهن ، لا والله ، ولا يرد عليه من اتبع هواه ، ولامن شبع وجاره المؤمن جائع ولا يرد عليه من لم يكن قواما لله بالقسط . إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عهد إلي ، فقال : يا علي مر بالمعروف وانه عن المنكر بيدك ، فإن لم تستطع فبلسانك ، فإن لم تستطع فبقلبك ، وإلا فلا تلومن إلا نفسك ، وإياكم والغيبة ، فإنها تحبط الأعمال ( العمل خ ) صلوا الأرحام ، وأفشوا السلام ، ( وأطعموا الصعام خ ) وصلوا والناس نيام . وأوصيكم يا بني عبد المطلب خاصة ، ان يتبين فضلكم على من أحسن إليكم ، وتصديق رجاء من أملكم ، فإن ذلكم ( ذلك خ ) أشبه بأنسابكم ، وإياكم والبغضة لذوي أرحامكم
--> ( 12 ) هي تستعمل لازمة ومتعدية ، يقال : أحصنت المرأة : عفت فهي محصنة - بكسر الصاد - . وأحصنها زوجها فهي محصنة - بفتح الصاد - وكذلك يقال : رجل محصن أي عفيف . ومحصن - بالفتح - إذا أحصنته امرأة .